رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل جليل عبدالسلام : بقرار “تعسفي”.. حرب إعلامية ممهنجة لخنق “الطب البديل” في اليمن وحصار رسمي يطارد الجمعية القانونية

في كشفٍ جديد يعرّي سياسة “تكميم الأفواه” الممارسة ضد القطاع الطبي التقليدي، فجّر رئيس الجمعية اليمنية للطب البديل خبير الأعشاب جليل عبد السلام قنبلة من العيار الثقيل، مؤكدين تعرضهم لـ “حرب شعواء” وحصار إعلامي مطبق يهدف إلى تغييب دورهم الوطني، رغم امتلاكهم الشرعية القانونية الكاملة.
وكشف عبد السلام عن كواليس الصراع مع وزارة الإعلام، حيث تم تفعيل قرار “منع النشر” الخاص بالطب البديل بتوجيهات سابقة من وزراء سابقين، في خطوة وصفت بأنها استهداف مباشر للجمعية التي تعمل بشكل رسمي وقانوني مرخص. وأشار عبد السلام إلى أن الوسائل الإعلامية الرسمية ترفض تغطية فعاليات الجمعية بحجة وجود “أوامر عليا” بالمنع، مما يعكس حالة من التخبط الإداري وتصفية الحسابات على حساب صحة المواطن.
وفي تفاصيل صادمة، كشف رئيس الجمعية عن لقاء جمعه بوزير الصحة والبيئة الدكتور علي شيبان ، الذي لم يجد مبرراً لهذا المنع سوى التمسك بقرارات “موروثة” من وزراء سابقين، متنصلاً من المسؤولية بقوله: “هذا قرار سابق.. وأنا لم أمنعكم ولست انا من اصدر القرار “. هذا الموقف الرمادي اعتبره مراقبون “حصاراً ناعماً” يهدف إلى خنق أي محاولة للنهوض بهذا القطاع الحيوي.
كسر الحصار.. “السوشيال ميديا” البديل الأخير.
أمام هذا الجدار المنيع من التعنت الرسمي، قال نحن في الجمعية لن نقف مكتوفة الأيدي، متوعدة بكسر هذا الحصار عبر اللجوء إلى وسائل التواصل الاجتماعي لإيصال صوتها إلى الشعب بعيداً عن مقص الرقيب الذي يحاول حماية مصالح “مافيات” الأدوية الكيميائية.

. وأكد رئيس الجمعية أن اليمن يمتلك فرصة تاريخية ليكون “أول بلد عربي” يقدم نموذجاً قانونياً متطوراً في هذا المجال يحتذى به إقليمياً، شريطة التخلص من “عقليات المنع” التي تسيطر على مفاصل القرار.

اخبار ذات صلة